معارج الآمال على مدارج الكمال بنظم مختصر الخصال (موافق للمطبوع) عبد الله بن حميد بن سلوم السالمي أبو محمد، الشهير بـ "نور الدين"

الجزء السابع عشر

الجزء ١٧ · صفحة ٢١

الْمَسْأَلَة الرابعة: في فضل الصِّيَام

وهو عظيم، ولو لَمْ يثبت في فضله إِلاَّ قوله - صلى الله عليه وسلم - في ما يَرويه عن ربِّه عزَّ وعلا: «يَقُولُ اللهُ - عز وجل -: إنَّمَا يَذَرُ شَهْوَتَه وَطَعَامَه وَشَرَابَه لأَجْلِي، فَالصَّوْم لِي وَأَنَا أَجْزِي بِهِ».

وعن أبي هريرة قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: «إِذَا دَخَلَ رَمَضَانُ فُتِحَتْ أَبْوَابُ السَّمَاء». وفي رواية: «فُتِحَتْ أَبْوَابُ الْجَنَّة، وَغُلِّقَت أَبْوَابُ جَهَنَّمَ، وَسُلْسِلَتْ الشَّيَاطِين». /15/ وفي رواية: «فُتِحَتْ أَبْوَابُ الرَّحْمَة».

وعن سهل بن سعد قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: «فِي الْجَنَّة ثَمَانِيَةُ أَبْوَابٍ، مِنْهَا بَابٌ يُسَمَّى الرَّيَّان لاَ يَدْخُلُهُ إِلاَّ الصَّائِمُونَ».

وعن أبي هريرة قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: «مَنْ صَامَ رَمَضَانَ إِيمَانًا وَاحْتِسَابًا غُفِرَ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ، وَمَنْ قَامَ رَمَضَانَ إِيمانًا وَاحْتِسَابًا غُفِرَ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِه، وَمَنْ قَامَ لَيْلَةَ الْقَدْرِ إِيمَانًا وَاحْتِسَابًا غُفِرَ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ».

وعنه أيضا قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: «كُلُّ عَمَلِ ابنِ آدَمَ يُضَاعَفُ، الْحَسَنَةُ بِعَشرِ أَمْثَالِهَا إِلَى سَبْعُمَائةِ ضِعْف، قالَ الله تَعَالى: إلاَّ الصَّوُمُ فَإِنَّهُ لِي وَأَنَا أَجْزِي بِهِ، يَدَعُ شَهْوَتَهُ وَطَعَامَهُ مِنْ

٤٬٨٠٢ / ٥٬٣٨٩