معارج الآمال على مدارج الكمال بنظم مختصر الخصال (موافق للمطبوع) عبد الله بن حميد بن سلوم السالمي أبو محمد، الشهير بـ "نور الدين"

الجزء السابع عشر

الجزء ١٧ · صفحة ٣٦

وهو محكي عن بلال وابن عباس والحسن وقتادة، ورفع بلال فيها خبرا أخرجه أحمد.

وَالْجَوَاب: أن ذلك يحتمل ليلة مخصوصة في شهر مخصوص.

القول السابع: إنَّهَا ليلة خَمس وعشرين، وذكر بعضهم لذلك أثرا لم يصرّح به.

القول الثامن: إنَّهَا ليلة سبع وعشرين، وبه قال جمع كثير من الصحابة وغيرهم، وكان أُبَيّ بن كعب يحلف عليه، وكان عمر وحذيفة وأناس من أصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - لا يشكّون فيها أَنَّهَا ليلة سبع وعشرين.

قال بعضهم: وقد وردت أحاديث صريحة أَنَّهَا ليلة سبع وعشرين. ورُويَ أن عمر سأل الصحابة ثُمَّ قال لابن عبَّاس: غص يا غواص. فقال زيد بن ثابت: أحضرت أولاد المهاجرين وما أحضرت أولادنا. فقال عمر: لعلَّك تقول: إنَّ هذا غلام ولكن عنده ما ليس عندكم، فقال ابن عباس: أحبّ الأعداد إلى الله تعالى الوتر، وأحبّ الوتر إليه السبعة فذكر السموات السبع، والأرضين السبع، والأسبوع، /30/ ودركات النار، وعدد الطواف، والأعضاء السبعة فدلَّ على أَنَّهَا السابعة والعشرون.

ونقل أيضا عن ابن عباس أَنَّهُ قال: ليلة القدر تسعة أحرف، وهو مذكور ثلاث مَرَّات فتكون السابعة والعشرين.

٤٬٨١٧ / ٥٬٣٨٩