معارج الآمال على مدارج الكمال بنظم مختصر الخصال (موافق للمطبوع) عبد الله بن حميد بن سلوم السالمي أبو محمد، الشهير بـ "نور الدين"

الجزء السابع عشر

الجزء ١٧ · صفحة ٥٤

عليه وسلم - فأخبره فضحك وقال: «إِنَّكَ لَعَرِيضُ الْقَفَا!، إِنَّمَا ذَلِكَ بَيَاضُ النَّهَارِ وَسَوَادُ اللَّيْلِ». وَإِنَّمَا قَالَ لَهُ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم -: «إِنَّكَ لَعَرِيضُ الْقَفَا»؛ لأن ذلك مِمّا يُستدَلّ به على بلاهة الرجل.

فإن قيل: كيف يُشَبِّه الصبح الصادق بالخيط مع أنَّ الصبح الصادق ليس بمستطيل والخيط مستطيل؟

أُجِيبَ: بأن القدر من البياض الذي يُحَرِّم هو أوّل الصبح الصادق، وأوَّل الصبح الصادق لا يكون منتشرا بل يكون صغيرا دقيقا. بل الفرق بينه وبين الصبح الكاذب أن الصبح الكاذب يطلع رقيقا والصادق يبدو دقيقا ويرتفع مستطيلا.

وهنا تنبيهات:

٤٬٨٣٥ / ٥٬٣٨٩