معارج الآمال على مدارج الكمال بنظم مختصر الخصال (موافق للمطبوع) عبد الله بن حميد بن سلوم السالمي أبو محمد، الشهير بـ "نور الدين"

الجزء السابع عشر

الجزء ١٧ · صفحة ١٠٢

فأمَّا مرتكب الكبائر فإنَّ كبيرته تحبط عمله إِلاَّ إذا تاب فإنَّ التوبة تكفّر خطيئته، وتَجُبّ ذنوبه، وذلك معنى قوله تعالى: ﴿إِلاَّ مَن تَابَ وَآمَنَ … ﴾ الآية، وهو مستثنى مِمَّن وجب عليه الخلود في النار بارتكاب الكبائر من الشرك والقتل والزنا.

ولا يعارض ما ذكرنا قوله في حديث آخر: «كلُّ العَمَلِ كَفَّارَة إِلاَّ الصَّوم»؛ لاحتمال أن يكون الْمراد: إِلاَّ الصيام فَإِنَّه كَفَّارَة وزيادة ثواب على الْكَفَّارَة.

ثُمَّ الْمراد بالصِّيام الذي هذا شأنهُ ما وقع خالصا سالِما من الرِّياء والشوائب، والله أعلم.

٤٬٨٨٣ / ٥٬٣٨٩