الجزء السابع عشر
الجزء ١٧ · صفحة ١٠٦ومن هنا ترى النَّبِيّ - صلى الله عليه وسلم - والصحابة يفطرون أكثر من هذا القدر، وما أشاروا إليه نظر منهم إلى أحوال الباطن في تصفية القلب، وتهذيب النفس.
أَمَّا الأحكام الظاهرة فَإِنَّها تنفي هذا التكريه ولا تسلمه، والتمسك بأحوال النَّبِيّ - صلى الله عليه وسلم - وأحوال الصحابة هو العروة الوثقى والعلم عند الله تعالى.
٤٬٨٨٧ / ٥٬٣٨٩