معارج الآمال على مدارج الكمال بنظم مختصر الخصال (موافق للمطبوع) عبد الله بن حميد بن سلوم السالمي أبو محمد، الشهير بـ "نور الدين"

الجزء السابع عشر

الجزء ١٧ · صفحة ١١٧

تنبيهات: /89/

الأَوَّل: ذَكر في بيان الشرع فصلا في فضائل الأَيَّام والليالي

قيل: إنَّ في السنة سبعة أَيَّام وسبع ليال معروفات بالفضل ولا يختلف فيهنَّ:

فأمَّا اللَّيالِي: فأوَّل ليلة من مُحَرَّم، وأَوَّل ليلة من رجب، وليلة النصف من شعبان، وَليلة القدر من شهر رمضان، وَليلة الفطر، وَليلة عرفة، وليلة النحر.

قال: وَأَمَّا الأَيَّام فهُنَّ: خمسة وعشرون من ذي القعدة فيه أنزل الله الكعبة البيت الحرام، وهي أَوَّل رحمة نزلت من السماء إلى الأرض، فمن صام ذلك اليوم كان كَفَّارَة لذنوبه سبعين سنة.

وفي أَوَّل يوم من ذي الحِجَّة ولد إبراهيم خليل الرحمن - صلى الله عليه وسلم - فمن صام ذلك اليوم كان كَفَّارَة لذنوبه سنة، ومن صام يوم عرفة كان كَفَّارَة لذنوبه ستِّين سنة.

وفي اليوم الثالث من الْمحرَّم دعا زكريَّا ربَّه، فمن صام ذلك اليوم استجاب الله له كما استجاب لزكريّا.

وفي اليوم العاشر من الْمُحَرَّم أنزل الله توبة آدم - صلى الله عليه وسلم -، وفيها استوت السفينة على الجودي، وبها نَجَّى الله يوسف من الجبّ، ونَجَّى الله يونس من بطن الحوت.

٤٬٨٩٨ / ٥٬٣٨٩