الجزء السابع عشر
الجزء ١٧ · صفحة ١١٨وقيل: فيه عَبَر موسى - صلى الله عليه وسلم - من البحر، وأغرق الله فرعون وقومه، فمن صام ذلك اليوم غفر الله له ما تقدَّم من ذنبه /90/ وما تأخَّر.
وقال ابن عباس: "ما من أَيَّام العمل الصالح أحبّ إلى الله فيها من هذه الأَيَّام"، يعني: أَيَّام العشر، وهي عشر ذي الحِجَّة. قالوا ولا الجهاد في سبيل الله؟!. قال: إِلاَّ من خرج بنفسه وماله ثُمَّ لم يرجع".
وقيل: كانوا يرون ثلاث عشرة من ذي الحِجَّة، والعشر الأوائل من الْمُحرَّم، والعشر الأواخر من رمضان أفضل من السَّنة كُلِّها.
كذا ذكره ولا علم لي في ذلك، والفضائل تحتاج إلى نقل عن الشارع، والعهدة على القائل.
٤٬٨٩٩ / ٥٬٣٨٩