الجزء السابع عشر
الجزء ١٧ · صفحة ١٣٣الْمَسْأَلَة التاسعة: في الصَّوْم الْمحجور
والْمراد به ما يؤثم فاعله، وذلك صوم العيدين، وصوم الحائض حال حيضها، ومثلها النُّفَسَاء حال نفاسها. ففي الْمسألة أمران:
٤٬٩١٤ / ٥٬٣٨٩
الْمَسْأَلَة التاسعة: في الصَّوْم الْمحجور
والْمراد به ما يؤثم فاعله، وذلك صوم العيدين، وصوم الحائض حال حيضها، ومثلها النُّفَسَاء حال نفاسها. ففي الْمسألة أمران: