الجزء السابع عشر
الجزء ١٧ · صفحة ١٦٢وعمر وابن عمر وأنس بن مالك وأسْماء بنت أبي بكر وأبو هريرة ومعاوية وعمرو بن العاص وغيرهم، وجماعة من التابعين منهم: مجاهد وطاووس وسالِم بن عبد الله وميمون بن مهران ومطرف بن الشخير وبكر بن عبد الله الْمزني وأبو عُثمَان النهدي.
قال ابن الْمنذر: وكانت أسماء بنت أبي بكر تصوم اليوم الذي يغمى على الناس، وقالت عائشة: "لأَنْ أصوم يوما من شعبان أحبُّ إِلَيَّ من أن أفطر يوما من رمضان".
وقال الحسن وابن سيرين: يفعل الناس كما يفعل إمامهم، وقال الشعبي وإبراهيم النخعي: لا تصم إِلاَّ مع جماعة من الناس.
- وقال آخرون: /126/ باستحباب صومه، وبالغ بعض قومنا فقال: يجب صومه على أَنَّهُ من رمضان.
وخَيَّر بعض أصحابنا بين صومه وإفطاره، وقال بعضهم: صومه أحوط من إفطاره.
قال أبو مُحَمَّد: واتفقوا على الإمساك انتظار الخبر إلى وقت رجوع الرعاة.
٤٬٩٤٣ / ٥٬٣٨٩