الجزء السابع عشر
الجزء ١٧ · صفحة ١٦٨قال نافع: وكان عبد الله إذا مضى من شعبان تسع وعشرون يوما يبعث من ينظر، فإن رئي فذلك، وإن لَمْ يُرَ وَلَمْ يَحل دون منظره سحاب ولا قتر أصبح مُفْطِرا، وإن حال دون منظره سحاب أو قتر أصبح صائما.
ولعلَّ من قال باستحباب صوم يوم الغيم يتمسك بهذا الأثر، مع أن ابن عمر كان يتحرى السنة في جميع أفعاله، وغاية ما فيه التمسك بقول الصحابي وهو رجل كغيره من الرجال، وإن كان قد شاهد نزول الوحي، فرُبَّ مُبَلِّغ أوعى من سامع، ورُبَّ حامل فقه إلى من هو أفقه منه، وَالله أعلَم.
٤٬٩٤٩ / ٥٬٣٨٩