الجزء السابع عشر
الجزء ١٧ · صفحة ١٧١وأنت تعلم أن أصل الصَّوْم بُنِيَ على الشكّ، وأن النِيَّة الْمعتبرة هي التي تكون قبل الفجر، فإذا لَمْ يُبَيِّت الصَّوْم من الليل فلا صوم له.
وَإِنَّمَا يسوغ القولان على رأي أبي حنيفة وصاحبيه القائلين: من صام يوما ينوي به تَطَوُّعا ثُمَّ علم أَنَّهُ من رمضان، فَإِنَّه يجزئه عن فرض صومه. وذلك لأَنَّ رمضان عندهم /134/ لا يصلح إِلاَّ لصوم الفرض، فمن نواه نفلا فقد خالف في نِيَّتِه وصحَّ صومه عندهم. وسيأتي كشف الْمسألة في مسائل النِيَّة -إن شاء الله-، والعلم عند الله.
٤٬٩٥٢ / ٥٬٣٨٩