معارج الآمال على مدارج الكمال بنظم مختصر الخصال (موافق للمطبوع) عبد الله بن حميد بن سلوم السالمي أبو محمد، الشهير بـ "نور الدين"

الجزء السابع عشر

الجزء ١٧ · صفحة ٢٠٥

قال الشيخ عامر: وهذا الاختلاف /165/ منهم يمكن أن يكون سببه، هل أباح الله تعالى الإفطار للمسافر لئلا تلحقه مضرة في سفره من أجل الصَّوْم؟ كما روي أن النَّبِيّ - صلى الله عليه وسلم - أمر أصحابه في بعض أسفاره بالإفطار فقال: «تَقَوّوا لِعَدُوِّكُم، وَالفِطْرُ أَقْوَى لَكُم».

أو يكون إِنَّمَا أباح الله تعالى لأجل الْمشقة التي تلحقه في السفر النائي، ولا يفطر حتى يكون في الحد الذي تلحقه فيه.

٤٬٩٨٦ / ٥٬٣٨٩