معارج الآمال على مدارج الكمال بنظم مختصر الخصال (موافق للمطبوع) عبد الله بن حميد بن سلوم السالمي أبو محمد، الشهير بـ "نور الدين"

الجزء السابع عشر

الجزء ١٧ · صفحة ٢٤٣

الشريطة الرابعة في صحة الصَّوْم: الطهارة من الحيض والنفاس إذ صيامهما في تلك الحالة معصية لربِّهما. الشريطة الخامسة في صحة الصَّوْم: القدرة عليه، فيخرج من لا قدرة له كالشيخ الهرم، وَالله أعلَم.

قال:

… لهُ كَمَالُ شَهْرِ شَعْبَان … سَبَبْ … وَرُؤْيَةُ الْهِلاَلِ فَالصَّوْمُ … وَجَبْ

… أَوْ شُهْرَةٌ بِهَا وَإِنْ عَدلٌ … شَهِدْ … وَالْقَوْلُ لاَ إِلاَّ بعَدْلَيْنِ … يَرِدْ

… لأَنَّه يَثبُتُ … بِالآحَاد … وَلَيْسَ مِثلُ الْحَقِّ … لِلْعِبَادْ

… يَصُومُهُ حَتَّى يُتِمَّ … عَدَدَا … أَوْ أَنْ يَرَى هِلاَلَ شَوَّالَ … بَدَا

… أَوْ شُهْرَةٌ أَوْ شَهِدَ … الْعَدْلاَنِ … وَفِي مَقَالِ وَاحِدٍِ … قَوْلاَنِ

يعني: أن لوجوب صوم رمضان أسبابا لا يجب إِلاَّ إذا وجد شيء منها وهي: كمال أَيَّام شعبان ثلاثين يوما، أو رؤية الهلال بعد أن يتم من شعبان تسعة وعشرون /196/ يوما، أو تقضي الشهرة برؤيته على هذا الحد، أو يشهد العدل برؤيته،

٥٬٠٢٤ / ٥٬٣٨٩