معارج الآمال على مدارج الكمال بنظم مختصر الخصال (موافق للمطبوع) عبد الله بن حميد بن سلوم السالمي أبو محمد، الشهير بـ "نور الدين"

الجزء السابع عشر

الجزء ١٧ · صفحة ٢٥١

قالوا: ويرجّح هذا التأويل الرّوايات الأخر الْمصرّحة بالْمراد، وهي ما تقدّم من قوله «فَأَكْمِلُوا العِدَّةَ ثَلاَثِينَ» ونَحوها، وأولى ما فسّر الْحديث بالْحديث.

ونقل ابن الْمنذر الإجْماع على معنَى ذلك فقال في الإشراف: صوم يوم الثلاثين من شعبان إذا لَم ير الْهلال مع الصّحو لا يَجب بإجْماع الأمّة، وقد صحّ عن أكثر الصحابة والتابعين كراهته، هكذا أطلق ولَم يفصّل بين حاسب وغيره.

فمن فرّق بينهم كان مَحجوجا بالإجْماع قبله، وكان جابر بن زيد والْحسن إذا غمّ أصبحا مفطرين، واللّه أعلم.

٥٬٠٣٢ / ٥٬٣٨٩