الجزء السابع عشر
الجزء ١٧ · صفحة ٢٥٦الْمسألة الثالثة: في رؤية الْهلال
وقد أجْمع العلماء على أنّ الاعتبار في تَحديد طرفَي رمضان إنّما هو الرّؤية؛ لقوله - صلى الله عليه وسلم -: «إِذَا رَأَيْتُمُوهُ فَصُومُوا، وَإِذَا رَأَيْتُمُوهُ فَأَفْطِرُوا»، والْمراد الْهلال، وعليه حَمل بعضهم معنَى قوله تعالى: ﴿فَمَن شَهِدَ مِنكُمُ الشَّهْرَ فَلْيَصُمْهُ﴾؛ إذ الْمراد عنده: من شهد الشّهر برؤيته أو بِمعرفته.
واختلفوا بعد ذلك في أمور:
٥٬٠٣٧ / ٥٬٣٨٩