معارج الآمال على مدارج الكمال بنظم مختصر الخصال (موافق للمطبوع) عبد الله بن حميد بن سلوم السالمي أبو محمد، الشهير بـ "نور الدين"

الجزء الثامن عشر

الجزء ١٨ · صفحة ٥٦

وقال بعض قومنا: نصف صاع عن كُلّ يوم من أي قوت. وقال أبو حنيفة: صاع من غير البر، ونصف صاع من البر. وقال الشافعي: مد من بر، أو نصف صاع من غيره. وقال ابن حنبل، وإسحاق في الشيخ: إِنَّهُ يطعم مدا إن شاء، وإن شاء حفن حفانا، كما صنع أنس بن مالك.

وليس في المرفوع ما يدل على هذا التقدير، غير أن إطعام المساكين المعهود في الكفارات يجب أن يكون في هذا الْموضع أيضا لاتحاد المعنى، فمن هناك جعله أصحابنا مقدرا بِمِقدار كفارة اليمين، والله أعلم.

٥٬١٢٥ / ٥٬٣٨٩