الجزء الثامن عشر
الجزء ١٨ · صفحة ١٠٨والجواب عن الأول: أن الأهل ليس نصا في الزوجة فقط، بل يحتمل أن يراد بها غيرها.
وَأَيضًا: فإن إطعامها من كفَّارَة زوجها غير إطعامها من كفارتها.
وعن الثاني: أن المرأة لم تعترف، ولم تسأل فلا حاجة إلى إعلامها، ولا سيما مع احتمال أن تكون مكرهة كما يرشد إلى ذلك في رواية "هلكت وأهلكت"، والله أعلم.
٥٬١٧٧ / ٥٬٣٨٩