الجزء الثامن عشر
الجزء ١٨ · صفحة ١٤٧الطرف الثاني: فيمن أخطأ في أكله أو شربه
وذلك إما أن يأكل وهو يرى أن الليل باق، أو يأكل وهو يرى أن النهار قد مضى والإفطار قد حضر، أو يريد أن يتمضمض أو يستنشق، فيدخل الماء جوفه على الخطأ والغلبة؛ فهي ثلاثة أمور:
الأمر الأول: فيمن أكل وهو يرى أن الليل باق، فإذا الصبح قد طلع
وقد اختلف العلماء في ذلك:
فَقِيل: يتم صومه، ويقضي يوما مكانه.
وقيل: لا قضاء عليه، وجعلوه بمنزلة من أكل ناسيا.
قيل لابن عباس: أأكل حتى أشك؟ فقال: كل حتى تشك.
والقول بعدم البدل يروى عن سليمان بن عثمان. والقول بالبدل يروى عن عبد المقتدر. وقد سبق إلى القولين جماعة من التابعين. /352/
٥٬٢١٦ / ٥٬٣٨٩