الجزء الثامن عشر
الجزء ١٨ · صفحة ٢١٣الشهر كله، من حيث إنَّهُ عبادة واحدة بالنوع، فكلف بشهرين مضاعفة على سبيل المقابلة لنقيض قصده.
وأمَّا الإطعام /417/ فمناسبته ظاهرة؛ لأَنَّه مقابلة كل يوم من صيام الكفَّارَة بإطعام مسكين.
ثُمَّ إن هذه الخصال جامعة لاشتمالها على حق الله وهو الصوم، وحق الأحرار بالإطعام، وحق الأرقاء بالإعتاق، وحق الجاني بثواب الامتثال، والله أعلم.
٥٬٢٨٢ / ٥٬٣٨٩