معارج الآمال على مدارج الكمال بنظم مختصر الخصال (موافق للمطبوع) عبد الله بن حميد بن سلوم السالمي أبو محمد، الشهير بـ "نور الدين"

الجزء الثامن عشر

الجزء ١٨ · صفحة ٢١٧

خاتِمة نَختم بها كتاب الصوم، نذكر فيها:

مواضع الكفَّارَة من غير الصيام

واقتصر أبو إسحاق من ذلك على المواضع المتعلقة بالصوم خاصة، وسكت عما سوى ذلك في هذا الموضع، وَإِنَّمَا ذكره في مواضع أخر.

قال أبو إسحاق: وكل من أفسد صيامه في سوى شهر رمضان فلا كفَّارَة عليه، إِلاَّ في خصلة واحد؛ وهو أن يجامع أو يستمني في الاعتكاف.

قال أبو إسحاق: وكل من جامع أو استمنى في ليل شهر رمضان فلا كفَّارَة عليه إِلاَّ في خصلتين:

أحدهما: أن يكون معتكفا. الثاني: أن يكون مُحرِما.

وَمَا عَدَا الصَّوْمَ فَلَيْسَ … فِيهِ … كَفَّارَةٌ سِوَى الذي … أُفْتِيهِ

إِن جَامعَ الإنسانُ وَهوَ … مُعْتَكِفْ … أَوْ مُحْرِمٌ أَو أَخرَجَ الْمَنْيَ … بِِِكَفّ

٥٬٢٨٦ / ٥٬٣٨٩