معارج الآمال على مدارج الكمال بنظم مختصر الخصال (موافق للمطبوع) عبد الله بن حميد بن سلوم السالمي أبو محمد، الشهير بـ "نور الدين"

الجزء الثامن عشر

الجزء ١٨ · صفحة ٢٣٨

قال: ولا أقول إن اعتكافها ينتقض إن غزلت، إِلاَّ أن تزيد بذلك مباهاة وتكاثرا في الدنيا، فلا يجوز لها ذلك.

ومن كتاب الرهائن أيضا قال: ولا أعلم على المعتكف في قتل القمل بأسا إذا لم يلق ذلك في الْمَسجِد الذي هو عاكف فيه.

قيل لبعضهم: هل للمعتكف /439/ أن يسفّ أو يخيط أو يعمل شيئا من أعمال الدنيا؟ قال: لا.

قِيلَ: هو مكروه للمعتكف وغيره إذا كان في الْمَسجِد؟ قال: نعم.

قيل: فهل للمعتكف أن ينسخ الكتب؟ قال: نعم.

قِيلَ: فهل له أن يتحدث أو يضحك؟ قال: لا.

وينبغي للمعتكف أن يقرأ ويصلي، ويقرأ كتب العلم ونحو ذلك.

قِيلَ: فإن كذب، ينقض كذبه اعتكافه؟ قال: يستغفر ربه، وأرى اعتكافه جائزا إن شاء الله.

قِيلَ: يأمر بضيعة وهو معتكف؟

٥٬٣٠٧ / ٥٬٣٨٩