معارج الآمال على مدارج الكمال بنظم مختصر الخصال (موافق للمطبوع) عبد الله بن حميد بن سلوم السالمي أبو محمد، الشهير بـ "نور الدين"

الجزء الثامن عشر

الجزء ١٨ · صفحة ٢٥٠

وقد تقدم القول بنهار اليوم. ويكون الدخول قبل الفجر، وحجته حجة ما قبله.

والانعقاد لا يستغرق الليل كله، بل يكفي أن يكون في آخر جزء منه.

وحجة الشافعي: أَنَّهُ ليس تقدير الاعتكاف بمقدار معين من الزمان أولى من بعض، فوجب ترك التقدير، والرجوع إلى أقل شيء لابد منه.

وأُجِيب: بأن الاعتكاف حبس النفس عليه، وذلك لا يَحصل في اللحظة الواحدة.

وَأَيضًا: فعلى ما ذكرتم لا يتميز المعتكف عن من ينتظر الصلاة.

٥٬٣١٩ / ٥٬٣٨٩