معارج الآمال على مدارج الكمال بنظم مختصر الخصال (موافق للمطبوع) عبد الله بن حميد بن سلوم السالمي أبو محمد، الشهير بـ "نور الدين"

الجزء الثالث

الجزء ٣ · صفحة ١٧٢

- وَقِيلَ: يغسل غسل النَّجَاسَة ثُمَّ يُجفَّف.

- وَقِيلَ: يغسل ويُجعل فيها الْمَاء الطاهر ثُمَّ تغسل بعد ذَلِكَ.

- وَقِيلَ: يغسل بثَلاَثة أمواه في سبعة أَيَّام.

- وَقِيلَ: يُجعل فيها الْمَاء والطِّفَال سبعة أَيَّام ثُمَّ تغسل. وهو مقتضى كلام أبي الْمُؤثِر.

- وَقِيلَ: تغسل في سبعة أَيَّام ثَلاَث مَرَّات ويُجفَّف فيها الْمَاء والطفال ثُمَّ تغسل.

- وَقِيلَ: يوضع فيها الْمَاء حَتَّى يدخل مداخل النجس خَمس مَرَّات ويبالغ في غسلها بالعرك، فإن لَمْ يدرك بالعرك خضخض بالْمَاء.

واختَلَفُوا: هل من شرط هذه الطهارة جعل الإناء في الشمس في مدَّة التسبيع؟

- فبعضهم اشترط ذَلِكَ؛ لأَنَّه أبلغ في التطهير.

- وبعض لَمْ يشترط وقالوا: إنَّ ذَلِكَ يُجزِئ وإن كان في الظلِّ.

وَأَمَّا إذا لَمْ تعلم الْمُدّة التي قعدت فيها النَّجَاسَة، كما إذا وجدت فأرة ميتة في خَرس لا يدرى متى ماتت فيه؛ فَقِيلَ: يوزق الْمَاء في الْخرس بالليل ويشمَّس بالنهار، يفعل به ذَلِكَ ثَلاَثة أَيَّام، وَقِيلَ: سبعة أَيَّام.

٨١٢ / ٥٬٣٨٩