معارج الآمال على مدارج الكمال بنظم مختصر الخصال (موافق للمطبوع) عبد الله بن حميد بن سلوم السالمي أبو محمد، الشهير بـ "نور الدين"

الجزء الثالث

الجزء ٣ · صفحة ٢٣٢

صلاة لا يدرك فَضلها بِخِلاَف الصلاة خلف الجبابرة، وبِخِلاَفها خلف الْجَمَاعة عامَّة فلذَلِكَ أعجبه التَّيَمُّم في الأولى دون الأخرى؛ لأَنَّ في الأولى تدارك الفضل الذي لا يدرك في غيرها، وَاللهُ أَعلَم.

ثُمَّ إِنَّه أخذ في:

بيان صفة التَّيَمُّم، وصفة التراب الْمتَيَمّم به، فقال:

وبَسمِلَنَّ إِن شِئتَ … أَن تَيَمّما … ورتبن هكذا … التَّيَمُّما

فَاضرِب بِكَفَّيكَ عَلَى … الصعيدِ … وَامسَح بِه لِوجهِكَ … الْحَمِيد

وعُد إِلَيه فَامسَح … اليَدَين … بِضَربَة تَعمُّ … للرسغَينِ

وإِن يَفتكَ بَعضهُ فَلا … حَرَج … وَقيلَ لاَ يُجزِئ إذا … البعضُ خَرَج

وأيُّ تُربٍ كانَ قَبل … استُعمِلا … وبَانَ عَن عُضوٍ فَلا … تَستَعمِلا

هذَا بيانُ وَجهِ مَا … يُستَعملُ … لاَ حَيثُ مَا الكفُّ عَلَيْهِ … يُجعَلُ

ومَا سَفَا الريحُ عَلَى … يَديكَا … وَالوَجه لِلمسحِ فلاَ … يُجزِئكَا

أي: إذا شئت أن تتَيَمّم بعد ما حصل السبب الْمبيح للتَّيَمُّم، أو

٨٧٢ / ٥٬٣٨٩