من أحكام الصوم فرحات بن علي الجعبيري

من أحكام الصوم لفرحات الجعبيري

الجزء ١ · صفحة ٥

اللهم إني نويت أن أصبح غدا صائما إن شاء الله صائما الشهر المبارك المفروض عليَّ صومه وهو شهر رمضان فيه ثلاثون يوما أو تسعة وعشرون يوما ، وكلُّ يوم أصبح فيه صائما من طلوع الفجر إلى غروب الشمس وإن قضى الله عليَّ بالمرض أو بالسفر فعدَّة من أيام أُخر طاعة لله ولرسوله عليه السلام .

تجديد النية :

اللهم إنِّي نويت أن أصبح غدا إن شاء الله صائما الفريضة من رمضان من طلوع الفجر إلى غروب الشمس طاعة لله ولرسوله عليه السلام .

ملاحظة :

تقال هذه النية بعد الانتهاء من السَّحُور .

سنّة السَّحُور :

قال صلى الله عليه وسلم : " تسحروا فإن السَّحُور بركة "(1) ، ومن السنة تأخير السَّحُور ، قال صلى الله عليه وسلم : " لا تزال طائفة من أمتي على الفطرة ما عجّلوا الفُطور وأخّروا السَّحُور "(2) .

ويمتد وقت السَّحُور إلى أن يتبين الخيط الأبيض من الخيط الأسود من الفجر لقوله تعالى : (( وَكُلُواْ وَاشْرَبُواْ حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَكُمُ الْخَيْطُ الأَبْيَضُ مِنَ الْخَيْطِ الأَسْوَدِ مِنَ الْفَجْرِ ثُمَّ أَتِمُّواْ الصِّيَامَ إِلَى الَّليْلِ ))(3) .

ويقدَّر هذا الوقت بقدر قراءة خمسين آية متوسطة لا طويلة ولا قصيرة قبل بزوغ الفجر الصَّادق .

ملاحظة :

انظر رزنَامَة رمضان .

فضل تأخير السحور :

- هو اتباع للسنة الشريفة .

- هو أنفع للصحة .

- التمكن من أداء صلاة الصبح مع الجماعة .

الإفطار :

(1) رواه البخاري ، ومسلم ، وابن خزيمة ، وابن حبان ، والترمذي ، والدارمي ، والبيهقي في السنن الكبرى ، والنسائي في السنن الكبرى وفي المجتبى ، وابن ماجة ، والطبراني في الأوسط ، والإمام أحمد في مسنده .

(2) رواه الإمام الربيع في مسنده ، والبخاري ، ومسلم ، وابن حبان ، والترمذي ، والدارمي ، والبيهقي في السنن الكبرى ، وابن ماجة ، والطبراني في الكبير ، والإمام مالك في الموطأ ، والإمام أحمد في مسنده .

(3) البقرة : 187 .

٥ / ١٧