من أحكام الصوم فرحات بن علي الجعبيري

من أحكام الصوم لفرحات الجعبيري

الجزء ١ · صفحة ٧

قال صلى الله عليه وسلم : " إن للصائم عند فِطْرِه دعوة لا تُرَدُّ "(1) ؛ ومن دعاء الرسول عليه السلام : " الحمد لله الذي أعانني فَصُمْتُ ورزقني فأفْطَرْتُ ، اللهم لك صُمْتُ وعلى رزقك أَفْطَرْتُ "(2) .

دعاء مأثور :

" اللهم لَكَ صُمْتُ ، وبِكَ آمنتُ ، وعليكَ توكلتُ ، وعلى رزقكَ أَفْطَرْتُ ، ومِن عذابكَ أشْفَقْتُ ، ورحْمَتَكَ رَجَوْتُ ، يا سميعُ ، يا عليمُ ، يا غافِرُ اغْفِرْ لي ، يا أرحمَ الرَّاحمين "(3) .

ملاحظة :

(1) رواه ابن حبان ، والبيهقي في السنن الكبرى ، وانظر الرواية كذلك في " شعب الإيمان " ، وفي " نوادر الأصول في أحاديث الرسول " .

(2) رواه الطبراني في الأوسط من طريق أنس بن مالك قال : كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا أفطر قال : " بسم الله اللهم لك صمت وعلى رزقك أفطرت " وفيه داود بن الزبرقان وهو ضعيف ؛ وفي الكبير من طريق ابن عباس قال : كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا أفطر قال : " لك صمت وعلى رزقك أفطرت فتقبل مني إنك أنت السميع العليم " وفيه عبد الملك بن هارون وهو ضعيف ؛ وجاء في شعب الإيمان عن معاذ قال : كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا افطر قال : " الحمد لله الذي أعانني فصمت ورزقني فأفطرت " .

(3) هذا الدعاء المأثور يضم عدة روايات ، الأولى : " اللهم لك صمت وعلى رزقك أفطرت " وقد مر تخريجها ؛ والثانية رواها ابن خزيمة ، وابن حبان في دعاء طويل من طريق ابن عباس قال : ثم كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا قام من الليل يتهجد قال : اللهم لك الحمد أنت نور السماوات والأرض ومن فيهن … اللهم بك آمنت ولك أسلمت وعليك توكلت وإليك أنبت وبك خاصمت وإليك حاكمت فاغفر لي ما قدمت وما أخرت وما أسررت وما أعلنت أنت المقدم وأنت المؤخر لا إله إلا أنت ولا إله غيرك … " ؛ ومنه ما ه أثر كـ " يا غافر الذنب اغفر لي " كما جاء في مصنف ابن أبي شيبة .

٧ / ١٧