من الآثار الفقهية لحملة العلم من البصرة إلى عمان في كتاب بيان الشرع إبراهيم بن علي بن عمر بولرواح

من الآثار الفقهية لحملة العلم من البصرة إلى عمان في كتاب بيان الشرع لإبراهيم بولرواح

الجزء ١ · صفحة ٢٢

28/01- وذكرت* أنه سئل موسى : هل يصب الغلام على مولاه في النهار؟ قال : نعم . قلت* : هل يطليه؟ قال : نعم(1) .

28/02- قال الشيخ أبو محمد : قال الشيخ أبو مالك : وقد كنا تذاكرنا في الرجل يصب عليه غلامه الماء بالنهار متجردا ، فقال سليمان بن سعيد : إنه جائز ، قال : فسألنا عن ذلك عبد الله

بن محمد بن محبوب – رحمه الله – فلم ير ذلك ، فروى له إبراهيم بن حجاج العوتبي عن المفضل بن عمر عن [[ أبيه(2) ]] عمر بن المفضل أنه كان له غلام علج(3) يصب عليه وهو متجرد ، فقال له أبو عبد الله : بالنهار؟ قال أبو معاوية : وكنا نظن أن ذلك لا يجوز حتى وجدنا إجازته في الأثر عن موسى بن أبي جابر(4) .

29- في صفة غسل الميت :

قال هاشم بن غيلان : سألت موسى بن أبي جابر عن غسل الميت فقال : كما يغسل من الغائط ؛ قال موسى : يمضمض وينشق(5) .

30- في غسل الرجل لمحارمه من النساء :

ذكر هاشم أن الوهبيين أخبروه أن موسى – رحمه الله – توفيت أخته في طريق مكة وطهرها إذ لم يكن معه نساء(6) .

31- في غسل القتيل :

قال موسى بن أبي جابر : القتيل لا يغسل إلا أن ينقطع منه شيء أو ينقر(7) بطنه أو يجدع بالحديد ؛ فإن شاؤوا أن يصبوا الماء عليه صبا فلا بأس ، وأما ما قطع أو جدع وانتشر فإنه يجمع ويدفن(8) .

باب الصلاة :

32- فيما يجزي من الثياب في الصلاة :

(1) - ج05، ص336 .

(2) - في الأصل : عن ابنه .

(3) - العِلْج : حمار الوحش الغليظ ، ورجل علج : شديد ، وعلج علجا من باب تعب : اشتد ، والعلج : الرجل الضخم من كفار العجم ، والبعض يطلق العلج على الكافر مطلقا ، والجمع : علوج وأعلاج ، ويقال استعلج الرجل : إذا خرجت لحيته . انظر ؛ الفيومي : المصباح ، مادة علج .

(4) - ح05، ص338-339 .

(5) - ج16، ص 195 .

(6) - ج16، ص33 .

(7) - لعل الصواب : أو يبقر .

(8) - ج16، ص42-43 .

٢٢ / ٦٩