من الآثار الفقهية لحملة العلم من البصرة إلى عمان في كتاب بيان الشرع لإبراهيم بولرواح
الجزء ١ · صفحة ٢٦42/01- أخبرنا* هاشم بن غيلان قال : كان موسى يعلمنا صلاة الميت قال : تكبر الله ثم تقرأ فاتحة الكتاب ثم تحمد الله وتسبحه وتهلله ثم تكبر الثانية ثم تقرأ ثم تحمد الله وتسبحه وتهلله ، ثم تحمد الله حمدا مجملا ثم تصلي على النبي وتستغفر الله لذنبك وللمؤمنين والمؤمنات ، ثم تكبر الثالثة ثم تستأنف أمر الميت ولا تخلط معه غيره ، ثم تكبر الرابعة وتسلم على رسول الله ثم تسلم على من خلفك تسليمة خفيفة يسمعها من يليك ولا تجهر . قلت : فإن كان الميت ممن لا أتولاه؟ قال : فليكن الدعاء لك وللمؤمنين والمؤمنات وتسأل الله من فضله ورحمته لأمر الآخرة . قال هاشم قلت لموسى : هذه صلاة من؟ قال : صلاة خلف بن زياد .
وقال هاشم : صلاة الربيع ؛ يكبر ثم يقرأ ثم يكبر ثم يقرأ ثم يكبر ، ثم يحمد الله حمدا مجملا ثم يصلي على النبي - صلى الله عليه وسلم - ثم تستأنف أمر الميت وتستغفر لذنبك وللمؤمنين والمؤمنات ، ثم تكبر وتدعو بما فتح الله لك من دعاء ثم تكبر الرابعة وتسلم .
42/02- وزعم سعيد بن مبشر [[ أن ]] هذه صلاة بشير ، وقال : قلت لبشير : قوله حمدا مجملا هو أن يقول الحمد له على كل حال؟ قال : نعم ، أو يقول الحمد لله كما يحب ويرضى ، الحمد لله كما ينبغي لوجه ربنا والحمد والثناء الذي هو له أهل في الدنيا والآخرة .
قلت* لهاشم : أُوجِّه توجيه الصلاة؟ قال . . . قال : كان الرامي يقول لعبد الملك بن غيلان : وجه توجيه الصلاة . . .
42/03- وقال محمد بن هاشم بن غيلان : إن قول موسى* في التوجيه مثل قول الرامي(1) .
(1) - ج16، ص131-132 .