من الآثار الفقهية لحملة العلم من البصرة إلى عمان في كتاب بيان الشرع لإبراهيم بولرواح
الجزء ١ · صفحة ٢٧42/04- . . .(1) وزعم سعيد بن المبشر أن هذه صلاة بشير ؛ قلت لبشير : حمدا مجملا ما هو؟ قال : أن يقول الحمد لله على كل حال ، أو يقول الحمد لله كما يحب ويرضى ، أو الحمد لله كما ينبغي لوجه ربنا من الحمد والثناء الذي هو له أهل في الدنيا والآخرة . . . قال : كان الرامي يقول لعبد الملك بن غيلان : وجِّه توجيه الصلاة . قال هاشم قال أبو عثمان : يقول الحمد لله وسبحان الله ولا إله إلا الله ثم يكبر ، وحدثنا همام بن زياد أنه سأل موسى فقال له مثل قول أبي عثمان(2) .
43- في الجنائز المجتمعة :
وإذا اجتمع جنائز النساء قدم أفضلهم(3) ، إلا قول منير فإنه قال : يعترض الجنائز ؛ فتصف بين يدي الإمام ؛ قال : وكذلك جنائز الرجال . قال هشم : ولم أسمع هذا القول إلا عن منير(4) .
44- في صلاة الجنازة على الغائب :
عن موسى(5) قال : بلغنا أن موسى بن أبي جابر صلى على الربيع بإزكي حين بلغه موته بالبصرة(6) .
45- في النوح في الجنازة :
قال محمد بن المسبح : رأيت محمد بن محبوب وبشير بن المنذر في جنازة فجاءت نائحة -:فقامت باكية – فتمثلت ببيت من الشعر باكية ، فتكلم محمد بن محبوب وبشير بن المنذر فقام إليها بشير بنفسه فقال وارث بن مسدد : أنا أكفيكها -:أكفبك إياها – فطردها(7) .
باب الزكاة والصدقات :
46- فيما يخرج من الأموال غير الزكاة :
(1) - في هذا النص بعض التقديم والتأخير الذي لا يضر بالمعنى .
(2) - ج16، ص139 .
(3) - لعل الصواب : أفضلهن .
(4) - ج16، ص117 .
(5) - لعله موسى بن علي .
(6) - ج16، ص188 .
(7) - ج16، ص16 . ج29، ص78 .