سورة الفاتحة · الآية ٦ من ٧

ٱهۡدِنَا ٱلصِّرَٰطَ ٱلۡمُسۡتَقِیمَ٦
الرسم الإملائيّ

اهْدِنَا الصِّرَاطَ الْمُسْتَقِيمَ

الجزء ١الربع ١ صفحة ١

تفسيرها

[سورة الفاتحة — آية 6]

﴿ اهدِنَـا الصِّرَاطَ المُستَقِيمَ ﴾ أي ثبتّنا ، وقيل : أي أرشدنا وثبتـّنا على المنهاج الواضح ، وهو طريق الحق وملّة الإسلام .

افتحه في القارئ · صفحة ٦

[سورة الفاتحة — آية 6]

[ قوله : ﴿ إِيَّاكَ نَعْبُدُ وَإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ ] اهْدِنَا الصِّرَاطَ الْمُسْتَقِيمَ ﴾ . هذا دعاء؛ سأله المؤمنون الهدى والاستقامة في كل قول وعمل . ﴿ اهْدِنَا ﴾ أي : أرشدنا . قال بعض المفسرين : ﴿ الصِّرَاطَ المُسْتَقِيمَ ﴾ ، يعني الطريق المستقيم إلى الجنة ، وهو دين الإِسلام . ذكروا عن ابن مسعود وابن عمر قالا : ترك النبي عليه السلام طرفَ الصراط عندنا وطرفَه في الجنة .

افتحه في القارئ · صفحة ٦

[سورة الفاتحة — آية 6]

ما لم يكن عندنا من الدين حتى يتم عندنا ، وللذين اهتدوا زادهم هدى ، ويزيد الله الذين اهتدوا هدى ، أو أدمنا عليه ، والأصل اهدنا الصراط ، أو إلى الصراط ، والمراد هدى البيان ، أو هدى الإيصال بأن نقيم عليه ، ولا نموت على خلافه ، أو التوفيق للعمل والتقوى .

افتحه في القارئ · صفحة ٦