إِنَّ ٱلَّذِینَ حَقَّتۡ عَلَیۡهِمۡ كَلِمَتُ رَبِّكَ لَا یُؤۡمِنُونَ٩٦
الرسم الإملائيّ
إِنَّ الَّذِينَ حَقَّتْ عَلَيْهِمْ كَلِمَتُ رَبِّكَ لَا يُؤْمِنُونَ
الجزء ١١الربع ٨٨ صفحة ٢١٩
تفسيرها
﴿إِنَّ الَّذِينَ حَقَّتْ عَلَيْهِمْ كَلِمَتُ رَبِّكَ﴾ لعنته إياهم ، إذ ثبت عليهم قول الله الذي كتبه في اللوح ، وقيل: كلمة ربك قوله:" ". ﴿لاَ يُؤْمِنُونَ ، وَلَوْ جَاءتْهُمْ كُلُّ آيَةٍ﴾ أي: كل آية من آيات الله ، لأن الآية التى أتتهم مثل الآيات التي لم تأتهم ، لأنه قيل :" من لم ينفعه قليل الحكمة ، ضره كثيرها ، وزاده عشوة وصمما وبكما" ، ﴿حَتَّى يَرَوُاْ الْعَذَابَ الأَلِيمَ﴾ أي: عند الموت ، فيؤمنون ولكن لا ينفعهم ، لأن التعبد قد ارتفع.
افتحه في القارئ · صفحة ١٬٤٦٠
قوله : ﴿ إِنَّ الَّذِينَ حَقَّتْ عَلَيْهِمْ كَلِمَتُ رَبِّكَ لاَ يُؤْمِنُونَ ﴾ وهم الذين يلقون الله عزّ وجلّ بكفرهم . ﴿ وَلَوْ جَاءَتْهُمْ كُلُّ ءَايَةٍ حَتَّى يَرَوُا العَذَابَ الأَلِيمَ ﴾ أي : الموجع . أي : إن الآية إذا جاءتهم فلم يؤمنوا جاءهم العذاب ، فإذا رأوا العذاب آمنوا فلا يُقبل منهم .
افتحه في القارئ · صفحة ١٬٤٦٠
﴿ إِنَّ الَّذِينَ حَقَّتْ عَلَيْهِمْ كَلِمَةُ رَبِّكَ ﴾ قضاياه بالشقوة أَو بالعذاب أَو ما فى اللوح المحفوظ ، وأَفعال العباد معلومة لله تعالى ومخلوقة له طاعة ومعصية ومرادة له لا تخالف علمه ﴿ لا يُؤْمِنُونَ ﴾ وإِن آمنوا ارتدوا وماتوا على الردة .
افتحه في القارئ · صفحة ١٬٤٦٠