وَلَوۡ جَاۤءَتۡهُمۡ كُلُّ ءَایَةٍ حَتَّىٰ یَرَوُا۟ ٱلۡعَذَابَ ٱلۡأَلِیمَ٩٧
الرسم الإملائيّ
وَلَوْ جَاءَتْهُمْ كُلُّ آيَةٍ حَتَّى يَرَوُا الْعَذَابَ الْأَلِيمَ
الجزء ١١الربع ٨٨ صفحة ٢١٩
تفسيرها
﴿إِنَّ الَّذِينَ حَقَّتْ عَلَيْهِمْ كَلِمَتُ رَبِّكَ﴾ لعنته إياهم ، إذ ثبت عليهم قول الله الذي كتبه في اللوح ، وقيل: كلمة ربك قوله:" ". ﴿لاَ يُؤْمِنُونَ ، وَلَوْ جَاءتْهُمْ كُلُّ آيَةٍ﴾ أي: كل آية من آيات الله ، لأن الآية التى أتتهم مثل الآيات التي لم تأتهم ، لأنه قيل :" من لم ينفعه قليل الحكمة ، ضره كثيرها ، وزاده عشوة وصمما وبكما" ، ﴿حَتَّى يَرَوُاْ الْعَذَابَ الأَلِيمَ﴾ أي: عند الموت ، فيؤمنون ولكن لا ينفعهم ، لأن التعبد قد ارتفع.
افتحه في القارئ · صفحة ١٬٤٦١
قوله : ﴿ إِنَّ الَّذِينَ حَقَّتْ عَلَيْهِمْ كَلِمَتُ رَبِّكَ لاَ يُؤْمِنُونَ ﴾ وهم الذين يلقون الله عزّ وجلّ بكفرهم . ﴿ وَلَوْ جَاءَتْهُمْ كُلُّ ءَايَةٍ حَتَّى يَرَوُا العَذَابَ الأَلِيمَ ﴾ أي : الموجع . أي : إن الآية إذا جاءتهم فلم يؤمنوا جاءهم العذاب ، فإذا رأوا العذاب آمنوا فلا يُقبل منهم .
افتحه في القارئ · صفحة ١٬٤٦١
﴿ وَلَوْ جَاءَتْهُمْ كُلُّ آيَةٍ ﴾ تشاهد أَو تتلى لأَن قضاءَ الله لا يخلف وعدا كان أَو وعيداً ﴿ حَتَّى يَرَوُا الْعَذابَ الأَلِيمَ ﴾ فإِذا رأَوه لم ينفعهم إِيمانهم كما لم ينفع فرعون إِيمانه حين رأَى العذاب الأَليم .
افتحه في القارئ · صفحة ١٬٤٦١