سورة القارعة · الآية ١١ من ١١

‹ السورة السابقة
نَارٌ حَامِیَةُۢ١١
الرسم الإملائيّ

نَارٌ حَامِيَةٌ

الجزء ٣٠الربع ٢٤٠ صفحة ٦٠٠

تفسيرها

[سورة القارعة — آية 11]

}وَأَمَّا مَنْ خَفَّتْ مَوَازِينُهُ (8)﴿ صارت حسناته محبوطة، وسيئاته مثبتة، ﴾ فَأُمُّهُ هَاوِيَةٌ (9)﴿ فمأواه النار، والهاوية من أسمائها، والساعي لها هاو، كما أن الساعي للخير مرتق، ﴾ وَمَا أَدْرَاكَ مَا هِيَهْ (10) نَارٌ حَامِيَةٌ (11){ ذات حمى.

افتحه في القارئ · صفحة ٦٬١٦٨

[سورة القارعة — آية 11]

قال تعالى : ﴿ فَأَمَّا مَن ثَقُلَتْ مَوَازِينُهُ ﴾ وهو المؤمن ، فإنما تثقل بالعمل الصالح ﴿ فَهُوَ فِي عِيشَةٍ رَّاضِيَةٍ ﴾ أي معيشة راضية ، أي : قدر رضيها ، وهي الجنة ﴿ وَأَمَّا مَنْ خَفَّتْ مَوَازِينُهُ ﴾ وهو المشرك والمنافق . وإنما تخف الموازين بالعمل السيء ﴿ فَأُمُّهُ هَاوِيَة ﴾ أي : فمسكنه هاوية . قال تعالى : ﴿ وَمَآ أَدْرَاكَ مَاهِيَهْ نَارٌ حَامِيَةٌ ﴾ أي : حارة .

افتحه في القارئ · صفحة ٦٬١٦٨

[سورة القارعة — آية 11]

﴿ نَارٌ ﴾ أى هى نار .

﴿ حَامِيَةٌ ﴾ أى شديدة الحر ، يا حى يا قيوم يا ذا الجلال والإكرام نجنا منها ومن سائر النيران وأدخلنا الجنان .

وصلى الله عليه سيدنا محمد وآله وصحبه وسلم .

افتحه في القارئ · صفحة ٦٬١٦٨