سورة القارعة · الآية ٢ من ١١

‹ السورة السابقة
مَا ٱلۡقَارِعَةُ٢
الرسم الإملائيّ

مَا الْقَارِعَةُ

الجزء ٣٠الربع ٢٤٠ صفحة ٦٠٠

تفسيرها

[سورة القارعة — آية 2]

}الْقَارِعَةُ (1)﴿ (لعله) اسم من أسماء القيامة، لأنها تقرع القلوب بالفزع، ﴾ مَا الْقَارِعَةُ (2)﴿ تهويل عظيم لها، ﴾ وَمَا أَدْرَاكَ مَا الْقَارِعَةُ (3)﴿؟ سبق بيانه في الحاقة، ﴾ يَوْمَ يَكُونُ النَّاسُ كَالْفَرَاشِ الْمَبْثُوثِ (4)﴿ في كثرتهم وانتشارهم واضطرابهم، ﴾ وَتَكُونُ الْجِبَالُ كَالْعِهْنِ الْمَنْفُوشِ (5){ كالصوف ذي الألوان، المندوف لتفرق أجزائها.

افتحه في القارئ · صفحة ٦٬١٥٩

[سورة القارعة — آية 2]

تفسير سورة القارعة ، وهي مكية كلها

﴿ بسم الله الرحمن الرحيم ﴾ قوله تعالى : ﴿ الْقَارِعَةُ مَا الْقَارِعَةُ ﴾ يعظمها بذلك ، وهي اسم من أسماء القيامة . قال تعالى : ﴿ وَمَآ أَدْرَاكَ مَا الْقَارِعَةُ يَوْمَ يَكُونُ النَّاسُ كَالْفَرَاشِ الْمَبْثُوثِ ﴾ أي : كالفراش المبسوط في تفسير الحسن . وقال الكلبي : الذي يجول بعضه في بعض . وذكروا أقوالاً في الفراش : قال جماعة من العلماء : الفراش : الدَّبَى؛ شبه الناس به يوم القيامة ، وقال بعضهم : الفراش هو ما تساقط في النار من البعوض ، وهو قول الشاعر :

مثل الفراشة والمصباح لاح لها … لم تستطع دونه خوفاً ولا خرقاً

افتحه في القارئ · صفحة ٦٬١٥٩

[سورة القارعة — آية 2]

ما خبر لما بعده ومبتدأ له عند سيبويه .

افتحه في القارئ · صفحة ٦٬١٥٩