وَتَكُونُ ٱلۡجِبَالُ كَٱلۡعِهۡنِ ٱلۡمَنفُوشِ٥
الرسم الإملائيّ
وَتَكُونُ الْجِبَالُ كَالْعِهْنِ الْمَنْفُوشِ
الجزء ٣٠الربع ٢٤٠ صفحة ٦٠٠
تفسيرها
}الْقَارِعَةُ (1)﴿ (لعله) اسم من أسماء القيامة، لأنها تقرع القلوب بالفزع، ﴾ مَا الْقَارِعَةُ (2)﴿ تهويل عظيم لها، ﴾ وَمَا أَدْرَاكَ مَا الْقَارِعَةُ (3)﴿؟ سبق بيانه في الحاقة، ﴾ يَوْمَ يَكُونُ النَّاسُ كَالْفَرَاشِ الْمَبْثُوثِ (4)﴿ في كثرتهم وانتشارهم واضطرابهم، ﴾ وَتَكُونُ الْجِبَالُ كَالْعِهْنِ الْمَنْفُوشِ (5){ كالصوف ذي الألوان، المندوف لتفرق أجزائها.
افتحه في القارئ · صفحة ٦٬١٦٢
قال تعالى : ﴿ وَتَكُونُ الْجِبَالُ كَالْعِهْنِ الْمَنْفُوشِ ﴾ أي : كالصوف المنفوش ، وهو أضعف الصوف [ قال يحيى : وهي في قراءة ابن مسعود : كالصوف الأحمر المنفوش ] .
افتحه في القارئ · صفحة ٦٬١٦٢
﴿ وَتَكُونُ ﴾ نصير .
﴿ الْجِبَالُ كَالْعِهْنِ ﴾ الصوف مطلقاً أو المصبوغ فإن الجبال على ألوان جدد بيض حمر وسود كما فى القرآن وذكر الجبال مع الناس إشارة إلى معنى القارعة حتى أثرت فى الجبال العظام فكيف الناس .
﴿ الْمَنفُوشِ ﴾ المخلل بالأَصَابع أو بالآلة ووجه الشبه التفرق والخفة قيل والحمرة .
افتحه في القارئ · صفحة ٦٬١٦٢