سورة القارعة · الآية ٦ من ١١

‹ السورة السابقة
فَأَمَّا مَن ثَقُلَتۡ مَوَٰزِینُهُۥ٦
الرسم الإملائيّ

فَأَمَّا مَنْ ثَقُلَتْ مَوَازِينُهُ

الجزء ٣٠الربع ٢٤٠ صفحة ٦٠٠

تفسيرها

[سورة القارعة — آية 6]

}فَأَمَّا مَنْ ثَقُلَتْ مَوَازِينُهُ (6)﴿ أي: صارت حسناته مثبتة، وسيئاته ممحاة، ﴾ فَهُوَ فِي عِيشَةٍ رَاضِيَةٍ (7){ ذات رضى أو مرضية.

افتحه في القارئ · صفحة ٦٬١٦٣

[سورة القارعة — آية 6]

قال تعالى : ﴿ فَأَمَّا مَن ثَقُلَتْ مَوَازِينُهُ ﴾ وهو المؤمن ، فإنما تثقل بالعمل الصالح ﴿ فَهُوَ فِي عِيشَةٍ رَّاضِيَةٍ ﴾ أي معيشة راضية ، أي : قدر رضيها ، وهي الجنة ﴿ وَأَمَّا مَنْ خَفَّتْ مَوَازِينُهُ ﴾ وهو المشرك والمنافق . وإنما تخف الموازين بالعمل السيء ﴿ فَأُمُّهُ هَاوِيَة ﴾ أي : فمسكنه هاوية . قال تعالى : ﴿ وَمَآ أَدْرَاكَ مَاهِيَهْ نَارٌ حَامِيَةٌ ﴾ أي : حارة .

افتحه في القارئ · صفحة ٦٬١٦٣

[سورة القارعة — آية 6]

﴿ فَأَمَّا مَن ثَقُلَتْ ﴾ فى جواب شرط محذوف أى إن قيل ما ما الشأن بعد .

﴿ مَوَازِينُهُ ﴾ جمع موزون أى أعماله الموزونة الحسنة أى التى عوملت فى تدقيق عددها وحالها ومقابلتها بجزائها معاملة الشىءِ بالوزن هذا مذهبنا ومذهب المعتزلة والفراءِ ومجاهد والضحاك والأَعمش أو جمع ميزان مجازا عن ذلك التدقيق تسمية لشىءِ باسم آلته والمعنى ما مر ولا وزن تحقيقاً بآلة خلافاً لقومنا فإنهم قالوا تجسم الأعمال وبعضهم قالوا يخلق الله أجساماً على مقاديرها ، وعلى كلا القولين الحسنات أجسام منورة والسيئات أجسام مظلمة .

افتحه في القارئ · صفحة ٦٬١٦٣