قَالَ إِنَّمَا یَأۡتِیكُم بِهِ ٱللَّهُ إِن شَاۤءَ وَمَاۤ أَنتُم بِمُعۡجِزِینَ٣٣
الرسم الإملائيّ
قَالَ إِنَّمَا يَأْتِيكُمْ بِهِ اللَّهُ إِنْ شَاءَ وَمَا أَنْتُمْ بِمُعْجِزِينَ
الجزء ١٢الربع ٩٠ صفحة ٢٢٥
تفسيرها
﴿قَالَ إِنَّمَا يَأْتِيكُم بِهِ اللّهُ إِن شَاء﴾ أي : ليس الإتيان بالعذاب إلي ، وإنما هو إلى من كفرتم به ، ﴿ وَمَا أَنتُم بِمُعْجِزِينَ﴾ أي : لم تقدروا لى الهرب منه ، ﴿وَلاَ يَنفَعُكُمْ نُصْحِي﴾ هو إعلام الغي لتيقى ، والرشد ليقتفى ، ﴿ إِنْ أَرَدتُّ أَنْ أَنصَحَ لَكُمْ إِن كَانَ اللّهُ يُرِيدُ أَن يُغْوِيَكُمْ﴾ أي : مقدر على عليكم الإغواء بضلالكم عن طريق الحق ، ﴿هُوَ رَبُّكُمْ﴾ فيقدر فيكم على قضية إرادته ، ﴿وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ﴾ فيجازيكم على حسب أعمالكم .
افتحه في القارئ · صفحة ١٬٥٠٦
﴿ قَالَ ﴾ : ليس ذلك إليّ ، وهذا إضمار . ﴿ إِنَّمَا يَأْتِيكُم بِهِ الله إِن شَاءَ وَمَا أَنتُم بِمُعْجِزِينَ ﴾ أي : بالذين تعجزون الله فتسبقونه حتى لا يقدر عليكم فيعذبكم .
افتحه في القارئ · صفحة ١٬٥٠٦
﴿ قَالَ إِنَّمَا يَأْتِيكُمْ بِهِ ﴾ بما أَعدكم ﴿ اللهُ ﴾ عاجلا أَو آجلا وليس بمقدور لى ﴿ إِنْ شَاءَ ﴾ وهذا قبل أَن يعلم أَن الله سبحانه قد شاءَ ، والخوف فى كلامه على هذا عدم اليقين بوقوعه فى الدنيا وإلا فقد شاءَ ، ولا يصح الشك ، أَو أَن بمعنى قد ، أَو المعنى إِن شاءَ أَن يعجله ﴿ وَمَا أَنْتُمْ بِمُعْجِزِينَ ﴾ بغالبين الله بالهروب عن عذابه أَو بعالبين إِياه بدفع عذابه عنكم .
افتحه في القارئ · صفحة ١٬٥٠٦