سورة هود · الآية ٣٣ من ١٢٣

‹ السورة السابقة
قَالَ إِنَّمَا یَأۡتِیكُم بِهِ ٱللَّهُ إِن شَاۤءَ وَمَاۤ أَنتُم بِمُعۡجِزِینَ٣٣
الرسم الإملائيّ

قَالَ إِنَّمَا يَأْتِيكُمْ بِهِ اللَّهُ إِنْ شَاءَ وَمَا أَنْتُمْ بِمُعْجِزِينَ

الجزء ١٢الربع ٩٠ صفحة ٢٢٥

تفسيرها

[سورة هود — آية 33]

﴿قَالَ إِنَّمَا يَأْتِيكُم بِهِ اللّهُ إِن شَاء﴾ أي : ليس الإتيان بالعذاب إلي ، وإنما هو إلى من كفرتم به ، ﴿ وَمَا أَنتُم بِمُعْجِزِينَ﴾ أي : لم تقدروا لى الهرب منه ، ﴿وَلاَ يَنفَعُكُمْ نُصْحِي﴾ هو إعلام الغي لتيقى ، والرشد ليقتفى ، ﴿ إِنْ أَرَدتُّ أَنْ أَنصَحَ لَكُمْ إِن كَانَ اللّهُ يُرِيدُ أَن يُغْوِيَكُمْ﴾ أي : مقدر على عليكم الإغواء بضلالكم عن طريق الحق ، ﴿هُوَ رَبُّكُمْ﴾ فيقدر فيكم على قضية إرادته ، ﴿وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ﴾ فيجازيكم على حسب أعمالكم .

افتحه في القارئ · صفحة ١٬٥٠٦

[سورة هود — آية 33]

﴿ قَالَ ﴾ : ليس ذلك إليّ ، وهذا إضمار . ﴿ إِنَّمَا يَأْتِيكُم بِهِ الله إِن شَاءَ وَمَا أَنتُم بِمُعْجِزِينَ ﴾ أي : بالذين تعجزون الله فتسبقونه حتى لا يقدر عليكم فيعذبكم .

افتحه في القارئ · صفحة ١٬٥٠٦

[سورة هود — آية 33]

﴿ قَالَ إِنَّمَا يَأْتِيكُمْ بِهِ ﴾ بما أَعدكم ﴿ اللهُ ﴾ عاجلا أَو آجلا وليس بمقدور لى ﴿ إِنْ شَاءَ ﴾ وهذا قبل أَن يعلم أَن الله سبحانه قد شاءَ ، والخوف فى كلامه على هذا عدم اليقين بوقوعه فى الدنيا وإلا فقد شاءَ ، ولا يصح الشك ، أَو أَن بمعنى قد ، أَو المعنى إِن شاءَ أَن يعجله ﴿ وَمَا أَنْتُمْ بِمُعْجِزِينَ ﴾ بغالبين الله بالهروب عن عذابه أَو بعالبين إِياه بدفع عذابه عنكم .

افتحه في القارئ · صفحة ١٬٥٠٦