سورة هود · الآية ٩٥ من ١٢٣

‹ السورة السابقة
كَأَن لَّمۡ یَغۡنَوۡا۟ فِیهَاۤۗ أَلَا بُعۡدࣰا لِّمَدۡیَنَ كَمَا بَعِدَتۡ ثَمُودُ٩٥
الرسم الإملائيّ

كَأَنْ لَمْ يَغْنَوْا فِيهَا أَلَا بُعْدًا لِمَدْيَنَ كَمَا بَعِدَتْ ثَمُودُ

الجزء ١٢الربع ٩٣ صفحة ٢٣٢

تفسيرها

[سورة هود — آية 95]

﴿كَأَن لَّمْ يَغْنَوْاْ فِيهَا﴾ كأن لم يكونوا في ديارهم أحياء متصرفين مترددين ، ﴿أَلاَ بُعْدًا﴾ هلاكا ﴿لِّمَدْيَنَ كَمَا بَعِدَتْ﴾ هلكت﴿ثَمُودُ﴾ .

افتحه في القارئ · صفحة ١٬٥٦٨

[سورة هود — آية 95]

قوله : ﴿ كَأَن لَّمْ يَغْنَوْا فِيهَا ﴾ أي : كان لم يعيشوا فيها ﴿ أَلاَ بُعْداً لِّمَدْيَنَ كَمَا بَعِدَتْ ثَمُودُ ﴾ .

افتحه في القارئ · صفحة ١٬٥٦٨

[سورة هود — آية 95]

﴿ كَأَن لَّمْ يَغْنوْا فِيهَا ﴾ وفيما يليها لم يلبثوا فيها أَو لم يعيشوا فيها ، يقال غنى بالمكان أَقام فيه وغنىعاش وقدم تنجية شعيب وم معه لعظم الرغبة فيها منهم ولتقدم الرحمة على الغضب والجملة خبر بعد خبر لأَصبح بمعنى صار أَو حال بعد حال على أَنه بمعنى أَصبحوا عن الليل ﴿ أَلاَ بُعْداً لِّمَدْيَنَ كَمَا بَعِدَتْ ثَمُودُ ﴾ شبههم ثمود فى الهلاك لاشتراكهم فى ما يوجب العذاب ، ومع أنه فيهما بالصيحة جميعا وأنهم معاً فى الأُمم السابقة ولذلك لم يضمر لهم ، وعن ابن عباس رضى الله عنهما : صيحة ثمود من تحت ومدين من فوق والبعد الهلاك ، يقال بعُد بضم العين فى ضد القرب وبكسرها فى الهلاك والبعد بالضم والسكون مصدر لهما والبعد بفتحتين مصدر للمكسور بمعنى الهك ويستعمل بعد بضم العين والبعد بضم الباءِ بمعنى الهلاك ومضارع المكسور بفتح عينيه ، ويقال بعد بالضم فى الخير والشر وبالكسر فى الشر .

افتحه في القارئ · صفحة ١٬٥٦٨