سورة الإخلاص · الآية ٣ من ٤

‹ السورة السابقة
لَمۡ یَلِدۡ وَلَمۡ یُولَدۡ٣
الرسم الإملائيّ

لَمْ يَلِدْ وَلَمْ يُولَدْ

الجزء ٣٠الربع ٢٤٠ صفحة ٦٠٤

تفسيرها

[سورة الإخلاص — آية 3]

} لَمْ يَلِدْ﴿ لأنه لم يجانس، ولم يفتقر إلى ما يعينه، أو يخلف عنه لامتناع الحاجة والفناء عليه. ولعل الاقتصار على لفظ الماضي لوروده ردا على ما قال: الملائكة بنات الله، أو المسيح ابن الله، ﴾ وَلَمْ يُولَدْ (3){ وذلك أنه لم يفتقر إلى شيء، ولا يسبقه عدم.

افتحه في القارئ · صفحة ٦٬٢٢٤

[سورة الإخلاص — آية 3]

قال تعالى : ﴿ لَمْ يَلِدْ وَلَمْ يُولَدْ وَلَمْ يَكُن لَّهُ كُفُواً أَحَدٌ ﴾ أي : ولم يكن أحد كفؤاً له . وتفسير الكلبي : إن المشركين قالوا للنبي عليه السلام ، وقال بعضهم : إنهم اليهود قالوا له : انسب لنا ربك وصفه لنا ، فأنزل الله تعالى هذه السورة .

افتحه في القارئ · صفحة ٦٬٢٢٤

[سورة الإخلاص — آية 3]

﴿ لَمْ يَلِدْ ﴾ ليس متصفاً بالولادة فيما مضى كما زعمت اليهود عزير بن الله والنصارى المسيح ابن الله والمشركون الملائكة بنات الله كما لا يتصف بها فى الحال أو فى المستقبل .

﴿ وَلَمْ يُولَدْ ﴾ لا يصح هنا إلاَّ المضى لأَن الموجود لا يتوهم أنه يولد فى الحال ولا فى المستقبل والمولودية تستدعى الحدوث والانفصال والحدوث وجميع ما مر فى الوالدية تعالى الله عنهما ولا مدعى أنه مولود ولكن نفاها استكمالاً لجانب نفى الولادة ولأَن من شأن الوالد أن يكون مولوداً ومن أثبت الوالدية لزم أنه أثبت المولودية ولأن المولودية له والد ولأَن النصارى قالوا المسيح مولود وأنه إله تعالى الله والمولود لا يكون إلهاً .

افتحه في القارئ · صفحة ٦٬٢٢٤