وَمَا تَسۡءَلُهُمۡ عَلَیۡهِ مِنۡ أَجۡرٍۚ إِنۡ هُوَ إِلَّا ذِكۡرࣱ لِّلۡعَٰلَمِینَ١٠٤
الرسم الإملائيّ
وَمَا تَسْأَلُهُمْ عَلَيْهِ مِنْ أَجْرٍ إِنْ هُوَ إِلَّا ذِكْرٌ لِلْعَالَمِينَ
الجزء ١٣الربع ٩٩ صفحة ٢٤٨
تفسيرها
﴿ وَمَا تَسْأَلُهُمْ عَلَيْهِ﴾ على التبليغ ، أو على القرآن ، ﴿ مِنْ أَجْرٍ﴾ جعل ﴿ إِنْ هُوَ إِلاَّ ذِكْرٌ لِّلْعَالَمِينَ﴾.
افتحه في القارئ · صفحة ١٬٧٠٠
﴿ وَمَا أَكْثَرُ النَّاسِ وَلَوْ حَرَصْتَ بِمُؤْمِنِينَ ﴾ قال : ﴿ وَمَا تَسْئَلُهُمْ عَلَيْهِ ﴾ أي : على القرآن ﴿ مِنْ أَجْرٍ ﴾ فيكونون إنما حملهم على تركه الغرم . وقال في آية أخرى : ﴿ قُل لاَّ أَسْئَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْراً إِنْ هُوَ إِلاَّ ذِكْرَى لِلْعَالَمِينَ ﴾ [ الأنعام : 90 ] قوله : ﴿ إِنْ هُوَ إِلاَّ ذِكْرَى لِلْعَالَمِينَ ﴾ يذكرون به الجنة والنار .
افتحه في القارئ · صفحة ١٬٧٠٠
﴿ وَمَأ تَسْأَلُهُمْ ﴾ أَى أَهل مكة ﴿ عَلَيْهِ ﴾ أَى على الإِخبار بقصة يوسف ، أَو على القرآن أَى تبليغه وبيان أَحكامه وتلاوته ، أَو على نفسه نفسه مبالغة ﴿ مِنْ أَجْرٍ ﴾ أَجره بمال أَو بدن أَو جاه أَو شىءٍ ما ﴿ إِنْ هُوَ إِلاَّ ذِكْرٌ ﴾ وعظ ﴿ لِلْعَالَمِينَ ﴾ كلهم فكيف يأَخذ الأَجرة من بعض لا يختص به ، وأَخذ الأَجرة من العام لا يتصور ولا أَخص به غنياً ولا ذا جاه ولا طلبه أَحد لمصلحة فأَخذها عنه لأَجلها .
افتحه في القارئ · صفحة ١٬٧٠٠