وَمَاۤ أَكۡثَرُ ٱلنَّاسِ وَلَوۡ حَرَصۡتَ بِمُؤۡمِنِینَ١٠٣
الرسم الإملائيّ
وَمَا أَكْثَرُ النَّاسِ وَلَوْ حَرَصْتَ بِمُؤْمِنِينَ
الجزء ١٣الربع ٩٩ صفحة ٢٤٧
تفسيرها
﴿ وَمَا﴾ كان ﴿ أَكْثَرُ النَّاسِ وَلَوْ حَرَصْتَ﴾ على إيمانهم وبالغت في إظهار الآيات عليهم ، ﴿ بِمُؤْمِنِينَ﴾ لعنادهم وتصاممهم على الكفر.
افتحه في القارئ · صفحة ١٬٦٩٩
﴿ وَمَا أَكْثَرُ النَّاسِ وَلَوْ حَرَصْتَ بِمُؤْمِنِينَ ﴾ قال : ﴿ وَمَا تَسْئَلُهُمْ عَلَيْهِ ﴾ أي : على القرآن ﴿ مِنْ أَجْرٍ ﴾ فيكونون إنما حملهم على تركه الغرم . وقال في آية أخرى : ﴿ قُل لاَّ أَسْئَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْراً إِنْ هُوَ إِلاَّ ذِكْرَى لِلْعَالَمِينَ ﴾ [ الأنعام : 90 ] قوله : ﴿ إِنْ هُوَ إِلاَّ ذِكْرَى لِلْعَالَمِينَ ﴾ يذكرون به الجنة والنار .
افتحه في القارئ · صفحة ١٬٦٩٩
﴿ ومَا أَكْثَرُ النَّاسِ ﴾ ناس مكة وليس المراد الناس كلهم ، ولو كان الواقع كذلك لقوله ﴿ وَلَوْ حَرَصْتَ ﴾ إِذ لا حرص له على من فات ، والمراد الحرص على إِيمان أَهل مكة لينفسخ الإِيمان إِلى غيرها ، إِلآ أَن يراد بالحرص مطلقاً الرغبة فتصدق بالناس كلهم ﴿ بِمُؤْمِنِينَ ﴾ مع أَنك أَخبرتهم بها على وفق التوراة ووعدوا لك بالإِيمان إِن أَخبرتهم فلم يوافوا .
افتحه في القارئ · صفحة ١٬٦٩٩