وَمَا یُؤۡمِنُ أَكۡثَرُهُم بِٱللَّهِ إِلَّا وَهُم مُّشۡرِكُونَ١٠٦
الرسم الإملائيّ
وَمَا يُؤْمِنُ أَكْثَرُهُمْ بِاللَّهِ إِلَّا وَهُمْ مُشْرِكُونَ
الجزء ١٣الربع ٩٩ صفحة ٢٤٨
تفسيرها
﴿ وَمَا يُؤْمِنُ أَكْثَرُهُمْ بِاللّهِ إِلاَّ وَهُم مُّشْرِكُونَ﴾ أي شرك كان ، وهو ضد الإيمان الخالص.
افتحه في القارئ · صفحة ١٬٧٠٢
قوله : ﴿ وَمَا يُؤْمِنُ أَكْثَرُهُم بِالله إِلاَّ وَهُم مُّشْرِكُونَ ﴾ وهي مثل قوله : ﴿ وَلَئِن سَأَلْتَهُم مَّنْ خَلَقَهُمْ لَيَقُولُنَّ الله ﴾ [ الزخرف : 87 ] : قال بعضهم : إيمانهم أنك لا تَسأل أحداً إلا أنبأك أَنَّ الله ربُّه ، وهو في ذلك مشرك في عبادته .
افتحه في القارئ · صفحة ١٬٧٠٢
﴿ وَمَا يُؤْمِنُ أَكْثَرُهُمْ بِاللهِ ﴾ أَنه الخالق الرازق ﴿ إِلاَّ وَهُمْ مُشْرِكُون ﴾ بعبادة الأَصنام ، وهذا حال أهل مكة ، وكانوا يقولون : لبيك اللهم لبيك ، لبيك لا شريك لك ، إِلا شريكاً تملكه وما ملك ، فكان صلى الله عليه وسلم إِذا وصل أحدهم إلى لا شريك لك يقول : « قط قط » يعنى لا تزد إلا شريكاً إِلخ ، وعن ابن عباس : أَراد المشبهة آمنوا إِجمالا وكفروا تفصيلا ، وعن الحسن : المراد المراءُون ، وقيل : المراد الناظرون إلى الأَسباب ، وقيل : المراد مطيع الناس بمعصية الله ، وقيل : المنافقون بإِضمار الشرك ، وإن أَريد بالناس العموم فالإِشراك والمسيح ابن الله أًو أَنه إِله ومريم إِله ، وأَن الملائكة بنات الله سبحانه عن ذلك ، وأَنه خلق الخير أَو تولد منه الخير والظلمة خلقت الشر أَو تولد منها ، وأَن إِبليس خلق الشر ، وأَن المطر استقل به طلوع المنزلة أَو غروبها ، وهو فى معنى الإِشراك كالقول بأَن الحيوان خلق فعله كملك أَوجنى وآدمى وقملة ودودة ، واستواء على المعقول ودعوى أن مشابه القرآن على ظاهره لكن بلا كيف ، والنظر إِلى الأَسباب وكون صفاته غيره ، قال ابن العربى الأَندلسى المالكى : ما بين من يقول صفاته غيره وبين من يقول إن الله فقير ، إلا تحسين العبارة .
افتحه في القارئ · صفحة ١٬٧٠٢