أَفَأَمِنُوۤا۟ أَن تَأۡتِیَهُمۡ غَٰشِیَةࣱ مِّنۡ عَذَابِ ٱللَّهِ أَوۡ تَأۡتِیَهُمُ ٱلسَّاعَةُ بَغۡتَةࣰ وَهُمۡ لَا یَشۡعُرُونَ١٠٧
الرسم الإملائيّ
أَفَأَمِنُوا أَنْ تَأْتِيَهُمْ غَاشِيَةٌ مِنْ عَذَابِ اللَّهِ أَوْ تَأْتِيَهُمُ السَّاعَةُ بَغْتَةً وَهُمْ لَا يَشْعُرُونَ
الجزء ١٣الربع ٩٩ صفحة ٢٤٨
تفسيرها
﴿ أَفَأَمِنُواْ أَن تَأْتِيَهُمْ غَاشِيَةٌ﴾ عقوبة تغشاهم وتشملهم ، ﴿ مِّنْ عَذَابِ اللّهِ﴾ يحتمل: الموت ، أو ما يتألمون به في الدنيا ، ﴿ أَوْ تَأْتِيَهُمُ السَّاعَةُ بَغْتَةً وَهُمْ لاَ يَشْعُرُونَ﴾ بإتيانها.
افتحه في القارئ · صفحة ١٬٧٠٣
قوله : ﴿ أَفَأَمِنُوا ﴾ يعني المشركين ﴿ أَن تَأْتِيَهُمْ غَاشِيَةٌ مِّنْ عَذَابِ الله ﴾ على الاستفهام ، أي : غاشية تغشاهم من عذاب الله ، وهم آمنون من ذلك غافلون . أي : إنهم ليسوا بآمنين أن يأتيهم ذلك في تفسير الحسن . وقال غيره : ﴿ غَاشِيَةٌ مِّنْ عَذَابِ الله ﴾ ، أي : عقوبة من عذاب الله ، ﴿ أَوْ تَأْتِيَهُمُ السَّاعَةُ بَغْتَةً ﴾ أي تبغتهم فجأة ﴿ وَهُمْ لاَ يَشْعُرُونَ ﴾ أي : وهم غافلون . يعني الذين تقوم عليهم الساعة بالعذاب .
افتحه في القارئ · صفحة ١٬٧٠٣
﴿ أَفَأَمِنُوا ﴾ أَتركوا التفكر فأَمنوا ﴿ أَنْ تَأْتِيَهُمْ غَاشِيَةٌ مِنَ عَذَابِ اللهِ ﴾ عقوبة تعمهم فى الدينا أَو صاعقة لا يفلت منها أَحد ﴿ أَوْ تَأْتِيَهُمْ السَّاعَةُ بغْتَةً ﴾ فجأَة بلا تقدم علامة ﴿ وَهُمْ لاَ يَشْعُرُونَ ﴾ بوقت إتيانها فلا يستعدون لدفعها على سبيل الفرض بأَن لهم دفعاً ، ولا للتخليص منها بالتوبة وإِصلاح الفساد .
افتحه في القارئ · صفحة ١٬٧٠٣