قَالُوا۟ تَٱللَّهِ إِنَّكَ لَفِی ضَلَٰلِكَ ٱلۡقَدِیمِ٩٥
الرسم الإملائيّ
قَالُوا تَاللَّهِ إِنَّكَ لَفِي ضَلَالِكَ الْقَدِيمِ
الجزء ١٣الربع ٩٨ صفحة ٢٤٦
تفسيرها
﴿قَالُواْ : تَاللّهِ إِنَّكَ لَفِي ضَلاَلِكَ الْقَدِيمِ﴾ لفي خطئك القديم من ذكرك يوسف ، ﴿و﴾لاتنساه ، والضلال:هو الذهاب عن طريق الصواب ، فإن عندهم أن يوسف قد مات ، وبظنونية ﴿كذا﴾ قد تهيج بذكره.
افتحه في القارئ · صفحة ١٬٦٩١
﴿ قَالُوا تَالله ﴾ وهو قسم يقسمون به ﴿ إِنَّكَ لَفِي ضَلالِكَ القَدِيمِ ﴾ أي : في حبِّك يوسف ، أما تنساه . وبعضهم يقول : في طمع من يوسف .
وبلغنا أن هذا قول أبنائهم ، وكان آباؤهم في العير ، وأنه كان يقول منذ فقد يوسف إلى أن وجد ريح القميص : ما أنا بيائس منه كلما ذكرت رؤياه .
افتحه في القارئ · صفحة ١٬٦٩١
﴿ قَالُوا ﴾ أى المخاطبون ﴿ تَاللهِ إِنَّكَ لَفِى ضَلاَلِكَ الْقَدِيمِ ﴾ خطئك القديم ، هو رجاؤُك لقاءَ سوسف بإِفراط فى محبته على بعد العهد بينك وبينه ثمانى عشرة سنة أًو أًربعين سنة ، أَو ثمانين سنة .
افتحه في القارئ · صفحة ١٬٦٩١