وَیَقُولُ ٱلَّذِینَ كَفَرُوا۟ لَوۡلَاۤ أُنزِلَ عَلَیۡهِ ءَایَةࣱ مِّن رَّبِّهِۦۚ قُلۡ إِنَّ ٱللَّهَ یُضِلُّ مَن یَشَاۤءُ وَیَهۡدِیۤ إِلَیۡهِ مَنۡ أَنَابَ٢٧
الرسم الإملائيّ
وَيَقُولُ الَّذِينَ كَفَرُوا لَوْلَا أُنْزِلَ عَلَيْهِ آيَةٌ مِنْ رَبِّهِ قُلْ إِنَّ اللَّهَ يُضِلُّ مَنْ يَشَاءُ وَيَهْدِي إِلَيْهِ مَنْ أَنَابَ
الجزء ١٣الربع ١٠١ صفحة ٢٥٢
تفسيرها
﴿وَيَقُولُ الَّذِينَ كَفَرُواْ : لَوْلاَ﴾ هلا ﴿أُنزِلَ عَلَيْهِ آيَةٌ مِّن رَّبِّهِ﴾ (لعله) آية مقترحة ﴿قُلْ : إِنَّ اللّهَ يُضِلُّ مَن يَشَاء﴾بإقتراح الآيات بعد ظهور المعجزات ، ﴿وَيَهْدِي إِلَيْهِ مَنْ أَنَابَ﴾ ، ويرشد إلى دينه من رجع إليه بقلبه.
افتحه في القارئ · صفحة ١٬٧٣٤
قوله : ﴿ وَيَقُولُ الَّذِينَ كَفَرُوا لَوْلاَ ﴾ أي : هلا ﴿ أُنْزِلَ عَلَيْهِ ءَايَةٌ مِّن رَّبِّهِ قُلْ إِنَّ الله يُضِلُّ مَن يَشَاءُ وَيَهْدِي إِلَيْهِ مَنْ أَنَابَ ﴾ أي : إلى الله فأخلص له . وقال بعضهم : أي : من تاب .
افتحه في القارئ · صفحة ١٬٧٣٤
﴿ وَيَقُولُ الَّذِينَ كَفَرُوا ﴾ أَهل مكة ﴿ لَوْلاَ أُنْزِلَ علَيْهِ آيَةٌ مِّن رَّبِّهِ ﴾ تستعظمها العقول وتحسونها وتكون معهم فى الأرض كعصا موسى واليد ، والناقة ﴿ قُلْ إِنَّ اللهَ يُضِلُّ مَن يَّشَاءُ ﴾ من الكفار باختيارهم فلا تغنى عنهم الآيات شيئا ولو كن ملكن لبلوغهم غاية العناد والمكابرة فلا سبيل لهدايتهم ، وكأَنه أُنزلت الآية تعجيباً منهم فإِن ما نزل عليهم من الآيات غير قليل ولا حقير ، ومما يستعظم انشقاق القمر ﴿ وَيهْدِى إِلَيْهِ ﴾ إلى دينه ﴿ مَنْ أَنَابَ ﴾ رجع إليه بالتوبة أَى يزيده هدى ، أَو يديمه على الهدى ، أَو يهدى إِليه من أراد الله إِنابته .
افتحه في القارئ · صفحة ١٬٧٣٤