ٱللَّهِ ٱلَّذِی لَهُۥ مَا فِی ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَمَا فِی ٱلۡأَرۡضِۗ وَوَیۡلࣱ لِّلۡكَٰفِرِینَ مِنۡ عَذَابࣲ شَدِیدٍ٢
الرسم الإملائيّ
اللَّهِ الَّذِي لَهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ وَوَيْلٌ لِلْكَافِرِينَ مِنْ عَذَابٍ شَدِيدٍ
الجزء ١٣الربع ١٠٢ صفحة ٢٥٥
تفسيرها
﴿اللّهِ الَّذِي لَهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الأَرْضِ﴾ خلقا وملكا ، ﴿وَوَيْلٌ﴾ وهو نقيض النجاة ﴿لِّلْكَافِرِينَ مِنْ عَذَابٍ شَدِيدٍ﴾ لعله في الدارين.
افتحه في القارئ · صفحة ١٬٧٥٢
﴿ الله الَّذِي لَهُ مَا فِي السَّمَاواتِ وَمَا فِي الأَرْضِ وَوَيْلٌ لِّلْكَافِرِينَ مِنْ عَذَابٍ شَدِيدٍ ﴾ أي : في الآخرة . ﴿ الَّذِينَ يَسْتَحِبُّونَ ﴾ أي : يختارون ﴿ الحَيَاةَ الدُّنْيَا عَلَى الأَخِرَةِ ﴾ أي : لا يقرون بالآخرة ﴿ وَيَصُدُّونَ عَن سَبِيلِ الله وَيَبْغُونَهَا عِوَجاً ﴾ أي : يبغون السبيل أي : الطريق ، عوجاً ، أي : الشرك ﴿ أُوْلَئِكَ فِي ضَلاَلٍ بَعِيدٍ ﴾ .
افتحه في القارئ · صفحة ١٬٧٥٢
﴿ اللهِ الَّذِى ﴾ مبتداُ وخبر ، أَو خبر ونعت أَى هو الله الذى ﴿ لَهُ مَا فِى السَّمَوَاتِ وَمَا فِى الأَرْضِ ﴾ دخل فى ذلك ما بينهما وأَجزاؤهما فإن كل جزءِ من أَحدهما هو فيه خلق الله الكل وملكه ، ودخل ما يتولد منهما بعد كالثمار قبل وجودها ﴿ وَوَيْلٌ لِّلْكَافرِينَ ﴾ الذين لم يخرجوا من الظلمات عنادا للهدى ﴿ مِنْ عَذَابٍ شَدِيدٍ ﴾ هذا بيان للويل ، كأَنه قيل عذاب شديد للكافرين ، فهو حال من ضمير الاستقرار ، أَو من للابتداءِ متعلق بمحذوف خبر ثان أَو خبر وللكافرينَ نعت ، وقيل : الويل ، واد فى جهنم لو أَرسلت فيه الجبال لكانت مائعة ، أَو جبٌ فيها ، تستعيذ منه جهنم ، وقيل : الويل التأَوه فيعلق به من عذاب ، وفى هذا إِخبار عن المصدر قبل متعلقه ، والوأْل بهمزة ساكنة بمعنى النجاة ضد الويل بياءٍ ساكنة ، والموئل ، الملجأْ ووأَل إِليه لجأَ .
افتحه في القارئ · صفحة ١٬٧٥٢