فَلَمَّا جَاۤءَ ءَالَ لُوطٍ ٱلۡمُرۡسَلُونَ٦١
الرسم الإملائيّ
فَلَمَّا جَاءَ آلَ لُوطٍ الْمُرْسَلُونَ
الجزء ١٤الربع ١٠٦ صفحة ٢٦٥
تفسيرها
﴿فَلَمَّا جَاء آلَ لُوطٍ الْمُرْسَلُونَ ، قَالَ: إِنَّكُمْ قَوْمٌ مُّنكَرُونَ﴾ أي: لا أعرفكم ، ﴿قَالُواْ بَلْ جِئْنَاكَ بِمَا كَانُواْ فِيهِ يَمْتَرُونَ﴾ ، أي: ما جئناك بما تنكرنا من أجله بل جئناك بما فيه سرورك وتشفيك من عدوك ، وهو العذاب الذي كنت تتوعدهم بنزوله فيمترون فيه ، أي: يشكون ويكذبونك ، ﴿وَأَتَيْنَاكَ بَالْحَقِّ﴾ باليقين من عذابهم ، ﴿وَإِنَّا لَصَادِقُونَ﴾ في الإخبار بنزولهم.
افتحه في القارئ · صفحة ١٬٨٦٣
قوله : ﴿ فَلَمَّا جَاءَ ءَالَ لُوطٍ المُرْسَلُونَ ﴾ أي : الملائكة ﴿ قَالَ ﴾ لوط ﴿ إِنَّكُمْ قَوْمٌ مُّنكَرُونَ ﴾ . قال مجاهد : أنكرهم نبي الله لوط .
افتحه في القارئ · صفحة ١٬٨٦٣
﴿ فَلمَّا جَاءَ آلَ لُوطٍ الْمُرْسَلُونَ ﴾ وصلوهم بعدما خرجوا عن إبراهيم وقرينه ، والمراد بآل لوط نفسه ، أَو لقظ آل زائد ، أَو هو وأَهل بيته ، أَو هو وقريته ، مطلقاً ، وعلى كل حال أَجابهم وحده ، وذلك أَنهم جاءُوا وقومه ليهلكوا قومه .
افتحه في القارئ · صفحة ١٬٨٦٣