سورة الحجر · الآية ٦٢ من ٩٩

‹ السورة السابقة
قَالَ إِنَّكُمۡ قَوۡمࣱ مُّنكَرُونَ٦٢
الرسم الإملائيّ

قَالَ إِنَّكُمْ قَوْمٌ مُنْكَرُونَ

الجزء ١٤الربع ١٠٦ صفحة ٢٦٥

تفسيرها

[سورة الحجر — آية 62]

﴿فَلَمَّا جَاء آلَ لُوطٍ الْمُرْسَلُونَ ، قَالَ: إِنَّكُمْ قَوْمٌ مُّنكَرُونَ﴾ أي: لا أعرفكم ، ﴿قَالُواْ بَلْ جِئْنَاكَ بِمَا كَانُواْ فِيهِ يَمْتَرُونَ﴾ ، أي: ما جئناك بما تنكرنا من أجله بل جئناك بما فيه سرورك وتشفيك من عدوك ، وهو العذاب الذي كنت تتوعدهم بنزوله فيمترون فيه ، أي: يشكون ويكذبونك ، ﴿وَأَتَيْنَاكَ بَالْحَقِّ﴾ باليقين من عذابهم ، ﴿وَإِنَّا لَصَادِقُونَ﴾ في الإخبار بنزولهم.

افتحه في القارئ · صفحة ١٬٨٦٤

[سورة الحجر — آية 62]

قوله : ﴿ فَلَمَّا جَاءَ ءَالَ لُوطٍ المُرْسَلُونَ ﴾ أي : الملائكة ﴿ قَالَ ﴾ لوط ﴿ إِنَّكُمْ قَوْمٌ مُّنكَرُونَ ﴾ . قال مجاهد : أنكرهم نبي الله لوط .

افتحه في القارئ · صفحة ١٬٨٦٤

[سورة الحجر — آية 62]

لم أعرفكم من قبل بعين ولا بوصف ، وإنى متوقع لشركم من قتلى أَو ضرى ، وإنما حملت الإِنكار ذلك لا معنى أَنه لا يعرفهم ولا يعرف من أَى قوم هم ولا لما جاءُوا لأَن قولهم فى الآية .

افتحه في القارئ · صفحة ١٬٨٦٤