وَقَضَیۡنَاۤ إِلَیۡهِ ذَٰلِكَ ٱلۡأَمۡرَ أَنَّ دَابِرَ هَٰۤؤُلَاۤءِ مَقۡطُوعࣱ مُّصۡبِحِینَ٦٦
الرسم الإملائيّ
وَقَضَيْنَا إِلَيْهِ ذَلِكَ الْأَمْرَ أَنَّ دَابِرَ هَؤُلَاءِ مَقْطُوعٌ مُصْبِحِينَ
الجزء ١٤الربع ١٠٦ صفحة ٢٦٥
تفسيرها
﴿وَقَضَيْنَا إِلَيْهِ ذَلِكَ الأَمْرَ أَنَّ دَابِرَ هَؤُلاء مَقْطُوعٌ﴾ وفي إبهامه وتفسيره تفخيم للأمر ، ودابرهم: آخرهم ، أي: يستأصلون عن آخره حتى لا يبقى منهم أحد ، ﴿مُّصْبِحِينَ﴾.
افتحه في القارئ · صفحة ١٬٨٦٨
﴿ وَقَضَيْنَا إِلَيْهِ ذَلِكَ الأَمْرَ ﴾ أي : أعلمناه ذلك الأمر . والقضاء ها هنا إعلام . ﴿ أَنَّ دَابِرَ هَؤُلاَءِ ﴾ أي : أصل هؤلاء ﴿ مَقْطُوعٌ مُّصْبِحِينَ ﴾ وهو كقوله : ﴿ إِنَّ مَوْعِدَهُمُ الصُّبْحُ أَلَيْسَ الصُّبْحُ بِقَرِيبٍ ﴾ [ هود : 81 ] .
افتحه في القارئ · صفحة ١٬٨٦٨
عدى قضى بإِلى لتضمنه معنى أَنهينا أَو أَوحينا ، وذلك الأَمر إشارة إلى مبهم لم يعرف إِلا بما عطف عليه عطف بيان ، أَو أُبدل منه وهو أن دابر هؤلاءِ مقطوع ، أَى أَوحينا قطع دابر هؤلاءِ وهذا مغن عن تقدير هو أَن دابر أَو بأَن دابر ، أَو الإِشارة إِلى الهلاك المعلوم من الإِرسال إِلى القوم المجرمين ، ومن ذكر تنجية من نجى المعبر عنه أَيضا بما كانوا فيه يمترون ، وهو أَقرب محلا وأَصرح بالاسم ، وأَن دابر بدل ، وفلا الإِشارة تفخيم للأَمر ، وقطع الدابر عبارة عن إِهلاكهم كلهم حتى يصل آخرهم ، ومصبحين حال من هؤلاءِ لأَن ما أُضيف إِليه جزؤه ، ولأَن هؤلاءِ كلهم اهلكوا فهو مشتمل على الدابر ، فكأَنها اسم واحد ، ولو كان الدابر وهولاءِ اسمين لا اسما واحا ، أَو ليس المقطوع الدابر فقط أَو حال من دابر ولو مفردا لأَنه أُريد به الكل .
افتحه في القارئ · صفحة ١٬٨٦٨