قَالُوۤا۟ أَوَلَمۡ نَنۡهَكَ عَنِ ٱلۡعَٰلَمِینَ٧٠
الرسم الإملائيّ
قَالُوا أَوَلَمْ نَنْهَكَ عَنِ الْعَالَمِينَ
الجزء ١٤الربع ١٠٦ صفحة ٢٦٥
تفسيرها
﴿قَالُوا :أَوَلَمْ نَنْهَكَ عَنِ الْعَالَمِينَ﴾ عن أن تجبر منهم أحد وتدفع عنهم ، فإنهم كانوا يتعرضون لكل أحد ، ﴿قَالَ هَؤُلاء بَنَاتِي﴾ أزوجهن إياكم ، ﴿إِن كُنتُمْ فَاعِلِينَ﴾ إن كنتم تريدون قضاء الشهوة فيما أحل الله. ﴿لَعَمْرُكَ إِنَّهُمْ لَفِي سَكْرَتِهِمْ﴾ ، أي: في غوايتهم التي أذهبت عقولهم وتمييزهم بين الخطأ الذي هم عليه ، وبين الصواب الذي تشير به عليهم من ترك البنين إلى البنات ، ﴿يَعْمَهُونَ﴾ يتحيرون ، فكيف يقبلون قولك ، ويصغون إلى نصيحتك ، والعمه: التردد في الضلال.
افتحه في القارئ · صفحة ١٬٨٧٢
﴿ قَالُوا أَوَلَمْ نَنْهَكَ عَنِ العَالَمِينَ ﴾ أي : أن تضيف أحداً . وكان لا يأوون ضيفاً بليل ، فكانوا يعترضون من مر بالطريق بالفاحشة .
افتحه في القارئ · صفحة ١٬٨٧٢
عن منع الناس وحجبهم بالإِضافة ، وكانوا يتعرضون لكل غريب ولو كانت له لحية ، ولا يخصون ذوى الجمال ، وكان عليه السلام يمنعهم طاقته ومبلغ احتياله ، أَى ولو امتثلت نهينا لم يصبك خزى ولا خزاية .
افتحه في القارئ · صفحة ١٬٨٧٢